أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
252
معجم مقاييس اللغة
وحكي بعضهم أبشرت الأديم مثل بشرت . وتباشير الصبح أوائله وكذلك أوائل كل شيء . ولا يكون منه فعل . والمبشرات الرياح التي تبشر بالغيث . ( باب الباء والصاد وما يثلثهما ) ( بصط ) الباء والصاد والطاء ليس بأصل لأن الصاد فيه سين في الأصل . يقال بصط بمعنى بسط وفي جسم فلان بصطة مثل بسطة . ( بصع ) الباء والصاد والعين أصل واحد وهو خروج الشيء بشدة وضيق . قال الخليل البصع الخرق الضيق الذي لا يكاد الماء ينفذ منه يقال بصع يبصع بصاعة . قال الخليل ويقال تبصع العرق من الجسد إذا نبع من أصول الشعر قليلا . قال الدريدي بصع العرق إذا رشح . وذكر أن الخليل كان ينشد : تأبى بدرتها إذا ما استكرهت * إلا الحميم فإنه يتبصع بالصاد يذهب إلى ما ذكرناه . والذي عليه الناس الضاد وهو السيلان . وقال الدريدي البصيع العرق بعينه . ومما شذ عن هذا الأصل بصع أي شيء . يحكى عن قطرب مضى بصع من الليل أي شيء منه .