أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
213
معجم مقاييس اللغة
* فلا بدي ولا عجيب * ويقال للسيد البدء لأنه يبدأ بذكره . قال : ترى ثنانا إذا ما جاء بدأهم * وبدؤهم إن أتانا كان ثنيانا وتقول أبدأت من أرض إلى أخرى أبدئ إبداء إذا خرجت منها إلى غيرها . والبدأة النصيب وهو من هذا أيضا لأن كل ذي نصيب فهو يبدأ بذكره دون غيره وهو أهمها إليه . قال الشاعر : فمنحت بدأتها رقيبا جانحا * والنار تلفح وجهه بأوارها والبدوء مفاصل الأصابع واحدها بدء مثل بدع . وأظنه مما همز وليس أصله الهمز . وإنما سميت بدوءا لبروزها وظهورها فهي إذا من الباب الأول . ومما شذ عن هذا الأصل ولا أدري مم اشتقاقه قولهم بدئ فهو مبدوء . إذا جدر أو حصب . قال الشاعر : وكأنما بدئت ظواهر جلده * مما يصافح من لهيب سهامها