أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
166
معجم مقاييس اللغة
فلما جلاها بالأيام تحيزت * ثبات عليها ذلها واكتئابها يعني أن العاسل جلا النحل بالدخان . قال الأصمعي آم الرجل يؤوم إياما دخن على الخلية ليخرج نحلها فيشتار عسلها فهو آيم والنحلة مؤومة وإن شئت مؤوم عليها . وأما الثاني فالأيم من الحيات الأبيض قال شاعر : كأن زمامها أيم شجاع * ترأد في غصون مغضئلة وقال رؤبة : وبطن أيم وقواما عسلجا * وكفلا وعثا إذا ترجرجا قال يونس هو الجان من الحيات . وبنو تميم تقول أين . قال الأصمعي : أصله التشديد يقال أيم وأيم كهين وهين . قال : إلا عواسر كالمراط معيدة * بالليل مورد أيم متغضف والثالث الأيم المرأة لا بعل لها والرجل لا امرأة له . وقال تعالى : * ( وأنكحوا الأيامى منكم ) * . وآمت المرأة تئيم أيمة وأيوما . قال : أفاطم إني هالك فتأيمى * ولا تجزعي كل النساء تئيم