أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

105

معجم مقاييس اللغة

إنما هي تأسر تأسرا فهذه علتها . والأصل الآخر قولهم الآسان الحبال قال : وقد كنت أهوى الناقمية حقبة * فقد جعلت آسان بين تقطع واستعير هذا في قولهم هو على آسان من أبيه أي طرائق . ( أسو ) الهمزة والسين والواو أصل واحد يدل على المداواة والإصلاح يقال أسوت الجرح إذا داويته ولذلك يسمى الطبيب الآسي . قال الحطيئة : هم الآسون أم الرأس لما * تواكلها الأطبة والإساء أي المعالجون . كذا قال الأموي . ويقال أسوت الجرح أسوا وأسا إذا داويته . قال الأعشى : عنده البر والتقى وأسا الشق * وحمل لمضلع الأثقال ويقال أسوت بين القوم إذا أصلحت بينهم ومن هذا الباب لي في فلان إسوة أي قدوة أي إني أقتدي به . وأسيت فلانا إذا عزيته من هذا ،