المرداوي
279
الإنصاف
هذا المذهب وعليه الأصحاب . وعنه عدة المختلعة حيضة واختاره الشيخ تقي الدين رحمه الله في بقية الفسوخ وأومأ إليه في رواية صالح . فائدة المعتق بعضها كالحرة . قطع به في المحرر والوجيز والفروع وغيرهم . قوله ( والقرء الحيض في أصح الروايتين ) . وكذا قال في الهداية والمستوعب والخلاصة والبلغة والنظم وغيرهم وهو المذهب وعليه جماهير الأصحاب . قال القاضي الصحيح عن الإمام أحمد رحمه الله أن الأقراء الحيض وإليه ذهب أصحابنا ورجع عن قوله بالأطهار . فقال في رواية النيسابوري كنت أقول إنه الأطهار وأنا أذهب اليوم إلى أن الأقراء الحيض . وقال في رواية الأثرم كنت أقول الأطهار ثم وفقت لقول الأكابر . وجزم به في الوجيز وغيره . وقدمه في المحرر والرعايتين والحاوي والفروع وغيرهم . والرواية الثانية القروء الأطهار . قال ابن عبد البر رجع الإمام أحمد رحمه الله إلى أن القروء الأطهار . وقال في رواية الأثرم رأيت الأحاديث عمن قال القرء الحيض مختلفة والأحاديث عمن قال إنه أحق بها حتى تدخل في الحيضة الثالثة أحاديثها صحاح قوية . فعلى المذهب لا تعتد بالحيضة التي طلقها فيها بلا نزاع . وكذا على الرواية الثانية بطريق أولى وأحرى .