المرداوي

483

الإنصاف

وهذا المذهب بلا ريب . قال المصنف والشارح وصاحب الفروع وغيرهم هذا ظاهر المذهب . واختاره بن أبي موسى والقاضي وغيرهما . قال الزركشي هذا المشهور عن الإمام أحمد رحمه الله والمختار لأكثر الأصحاب . وجزم به في الوجيز وغيره . وقدمه في الخلاصة والمستوعب والرعايتين والنظم والفروع وغيرهم . وهو من مفردات المذهب . وعنه يقع ما نواه اختاره أبو الخطاب في الهداية . وجزم به في العمدة والمنور وقدمه في المحرر والحاوي الصغير فيدين فيه . فعليها إن لم ينو شيئا وقع واحدة وفي قبوله في الحكم روايتان . وأطلقهما في المحرر والحاوي الصغير والنظم . قلت الصواب أنه يقبل في الحكم ويكون رجعيا على الصحيح من المذهب وعليه الأصحاب . وعنه ما يدل على أنه يقع بها واحدة بائنة . وهن أوجه مطلقة في المذهب ومسبوك الذهب . وتقدم رواية اختارها أبو بكر أنه لا تشترط النية في وقوع الطلاق بالكنايات الظاهرة . فوائد . الأولى وكذلك الروايات الثلاث في قوله أنت طالق بائن أو طالق البتة أو أنت طالق بلا رجعة قاله في المحرر والحاوي الصغير والفروع وغيرهم .