العلامة المجلسي

24

بحار الأنوار

السبج ، والتمست منه دامت معاليه ، وحرس في أيامه ولياليه ، أن يجريني على صفحة خاطرة الشريف ، ويثبتني على لوح ضميره المنيف ، بما يسنح من الدعوات المعطرة مشام الإجابة ، البالغة أعلى معارج الاستجابة ، كيما تهب نسائم القبول على رياض المأمول ، وغياس المسؤول ، والله سبحانه يوفقه وإيانا لما يطلبه ويرجوه ، على أكمل الأوضاع وأحسن الوجوه . وكتب هذه الأحرف بيده الفانية الجانية أفقر العباد إلى رحمة ربه الغني محمد المشتهر ببهاء الدين العاملي وفقه الله تعالى للعمل في يومه لغده قبل أن يخرج الامر من يده ، وكان ذلك في أوايل العشر الأوسط من أول ربيعي سنة ثلاثين بعد الألف من هجرة سيد المرسلين عليه وآله الطاهرين أفضل صلوات المصلين ، والحمد لله أولا وآخرا وباطنا وظاهرا .