العلامة المجلسي
168
بحار الأنوار
عشر إلى غيره من أجوبة المسائل له ، وستجمعونها إن شاء الله . وكيف يخفى عليكم أن إلحاق رسالة التفضيل بأجمعها من أولها إلى آخرها في موضع مناسب لها من البحار لا يشق كثيرا على من استكتبوه من الطلبة ، بخلاف ما لو فرقتموها على الأبواب المناسبة لها إلا لضرورة دعت إليه ، وكذا الحال في سائر الالحاقات . وأستغفر الله تعالى معتذرا إليه عز وجل وإليكم من هذه العرائض الباردة الشبيهة بالإفادة في المكتوبات السابقة واللاحقة ، ولنعم ما قيل لا حلم لمن لا سفيه له . تم ما كان من الكتب لابن الثمانين حشره الله مع آبائه آل طه ويس . وأما رسالتا النصوص والجواهر ، فهما أيضا عند الشيخ الاخباري المذكور سابقا موجودتان ، وقد نقلتم عن الرسالة الأخيرة في كتاب الطهارة من البحار بوساطة خط الشهيد أو غيره من الاعلام - رحمهم الله - . وكتاب الأنوار لابن الشيخ - ره - عند مظفر الدين محمد المعروف عندكم وشرحا النهج للراونديين قد نقلتم عنهما في كتاب الفتن وغيره من كتب البحار ، وكتاب اللباب للأول عند الأمير زين العابدين ابن سيد المبتدعين عبد الحسيب حشره الله مع جده القمقام يوم الدين . والكتاب الكبير للسيد ابن أبي طالب في المقتل قد نقلتم عنه كثيرا من الاخبار في المجلد العاشر . وكتاب الجواهر في علم الفقه لابن البراج معلوم . وكتاب المزار للشهيد نقلتم عنه في كتاب المزار وغيره ، وحاشيته على القواعد عندكم ورسالته في جواز السفر في شهر رمضان اختيارا للافطار [ بهائية ] ، ورسالة الإجازة له مشهورة ، فربما تكون عندكم ، واللوامع والمقداديات له عند بهاء موجودتان . وكتابا الصفوة والرياض لفضل الله بن محمود الفارسي شقيق الشيخ البرسي رجعتم إليهما في البحار كثيرا .