العلامة المجلسي

144

بحار الأنوار

الحثيث في كثير من الأعوام . ولما كان سنة السلف الصالح رضي الله عنهم تشييد الروايات بالإجازات لخروجها عن شوائب الارسال ، واندراجها في المسندات ، استجازني دام تأييده مقتفيا لاثارهم ومقتبسا من أنوارهم ، فاستخرت الله تعالى وأجزت له دام تأييده أن يروي عني كلما صحت لي روايته وإجازته ، مما صنف في الاسلام ، من مؤلفات الخاص والعام ، في فنون العلوم من التفسير والحديث والدعاء والكلام والأصول والفقه والتجويد والمنطق والصرف والنحو والمعاني والبيان وغير ذلك ، مما حوته إجازات أصحابنا رضي الله عنهم . صورة إجازة ( 1 ) . منا لبعض تلامذتنا . أنهاه قبالة وقراءة وتدقيقا وتحقيقا من أوله إلى هنا في مجالس عديدة ومحافل شتيتة آخرها . . . . فلان . . . . وكان فاهما لما ألقي إليه ، وسائلا عما أعضل عليه ، وأجبته بقدر الوسع والطاقة ، وأجزته أن يرويه عني كما أجازني شيوخي . . . . ( 2 )

--> ( 1 ) الذريعة ج 1 ص 149 في رقم 710 . ( 3 ) وهذه أيضا مسودة للإجازات التي كان يكنيها على ظهر نسخ تلاميذه .