العلامة المجلسي

107

بحار الأنوار

100 . صورة إجازة ( 1 ) الشيخ محمد الحر العاملي المزبور للمولى الجليل الشيخ محمد ( 2 ) فاضل المشهدي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي تروى أحاديث وجوب وجوده جميع الكاينات ، وتنقل حسان روايات كرمه وجوده أنواع الممكنات ، والصلاة والسلام على محمد وآله الكرام أبواب الهداية ومفاتيح الرواية والدراية . اما بعد فإن العلم أشرف الخصال وأكمل الكمال ، وأحسن الخلال وأجمل الجمال ولا ريب أن أشرف العلوم كلها علم الدين ، الذي به هداية المسترشدين ، وقمع المعاندين . ومنه يعرف الأحكام الشرعية ، وهو الوسيلة إلى حصول السيادة الدنيوية

--> ( 1 ) الذريعة ج 1 ص 234 في رقم 1228 . ( 2 ) هو الشيخ محمد فاضل بن محمد مهدى المشهدي فاضل كاسمه صالح شاعر معاصر الشيخ حر العاملي له شرح أرجوزة في المواريث أجازه العلامة المجلسي - ره - لما ورد لزيارة المشهد الرضوي وأثنى عليه وعلى أبيه ثناء جزيلا وذكر أنه أدرك أكثر مشايخه واستفاد من بركات أنفاسهم . قال المحدث القمي - ره - ورأيت مجلدا من المختلف صححه - ره - بخطه الشريف وكان جيدا ونقل في حواشيه أحاديث كثيرة مفيدة وكان إتمام تصحيحه في 16 شهر محرم الحرام سنة 1081 وكتب في ظهر الكتاب فوائد كثيرة منها ما نذكرها بعينها وهي هذه بسم الله الرحمن الرحيم هذه أخبار مشهورة على السنة الناس بل في بعض كتب المتأخرين ولا يحضرني إن أحدا من محدثينا نقلها في شئ من كتب الحديث والظاهر أنها من كتب العامة - وأخبارهم : 1 - الناس مسلطون على أموالهم 2 - الأمين مصدق باليمين 3 - أفضل الأعمال أحمزها 4 - لا يسقط الميسور بالمعسور 5 - الطلاق بيد من أخد بالساق 6 - إقرار العقلاء على أنفسهم جايز 7 - لا يفلح قوم ولتهم امرأة 8 - الصلح سيد الاحكام 9 - الضرورات تبيح المحظورات 10 - النار ولا العار 11 - على اليد ما أخذت حتى تؤدى 12 - حديث ماعز حديث سهل الساعدي 13 - الذنوب ما ثنى إلا وثلث 14 - البحر هو الطهور ماؤه الحل ميته 15 - إذا بلغ الماء كرا لم يحمل خبثا 16 - قدموا قريشا ولا تقدموهم 17 - زر غبا تزدد حبا 18 - صلوا كما رأيتموني أصلى 19 - خذوا عنى مناسككم 20 - حكمي على الواحد حكمي الجماعة 21 - لا تجتمع أمتي على خطأ 22 - الاسلام يجب ما قبله 23 - من بدل دينه فاقتلوه 24 - من فاتته صلاة فليقضها كما فاتته 25 - العبد وما ملكت يداه لمولاه 26 - الأعمال بخواتيمها 27 - من تشبه بقوم فهو منهم 28 - كل خطبة ليس فيها تشهد فهي جذماء 29 - كل أمر ذي بال لم يبدء باسم الله أو بحمد الله فهو أبتر أو أجذم وكثير من الأحاديث المجهولة المرسلة أوايل الاحتجاج في كتب الاستدلال فإنها من طريق العامة كما لا يخفى من إفادات شيخنا العلامة الشيخ محمد سلمه الله - فوائد الرضوية ص 588 .