المرداوي
151
الإنصاف
قوله ( والسلب ما كان عليه من ثياب وحلى وسلاح والدابة بآلتها ) . يعني التي قاتل عليها هذا المذهب وعليه جماهير الأصحاب وجزم به في الوجيز وغيره وقدمه في المغني والشرح والمحرر والفروع وغيرهم . قال المصنف والشارح هذا ظاهر المذهب . قال الزركشي هذا أعدل الأقوال واختاره الخرقي والخلال . وعنه أن الدابة وآلتها ليست من السلب . وقيل هي غنيمة اختاره أبو بكر قال في الكافي واختاره الخلال . قال الزركشي لا يغرنك قول أبي محمد في الكافي أنه اختيار الخلال فإنه وهم . وقال في التبصرة حلية الدابة ليست من السلب بل هي غنيمة . وعنه أنه قال في السيف لا أدري . تنبيه مراده بدابته الدابة التي قاتل عليها على الصحيح من المذهب . وعنه أو كان آخذا بعنانها وهو ظاهر كلام الخرقي . قوله ( ونفقته وخيمته ورحله ) . هذا الصحيح من المذهب والروايتين قاله في الفروع والمحرر وغيرهما وجزم به في المغني والشرح والوجيز وغيرهم وهو من مفردات المذهب . وعنه أنه من السلب قال في الرعاية الكبرى قلت وكذا حقيبته المشدودة على فرسه . وقيل فيما معه من دراهم ودنانير روايتان . قوله ( ولا يجوز الغزو إلا بإذن الأمير إلا أن يفجأهم عدو يخافون كلبه ) .