المرداوي
214
الإنصاف
وكذا قوله زنت عينك قاله في الترغيب . وقال في المغني وغيره لا شيء عليه بقوله زنت عينك وهو صحيح من المذهب والصواب . قوله ( وإن قال زنأت في الجبل مهموزا فهو صريح عند أبي بكر وهذا المذهب ) . جزم به في الوجيز والمنور . وقدمه في الفروع . وقال ابن حامد إن كان يعرف العربية لم يكن صريحا . ويقبل منه قوله أردت صعود الجبل . قال في الهداية وهو قياس قول إمامنا إذا قال لزوجته بهشتم إن كان لا يعرف أنه طلاق لم يلزمه الطلاق . قوله ( وإن لم يقل في الجبل فهل هو صريح أو كالتي قبلها على وجهين ) . يعني على قول بن حامد . وأطلقهما في الهداية والمذهب والمحرر والنظم والحاوي الصغير والفروع . أحدهما هو صريح وهو المذهب . صححه في التصحيح وغيره . وجزم به في الوجيز وغيره . وقدمه في الرعايتين . والوجه الثاني حكمها حكم التي قبلها . وقيل لا قذف هنا .