المرداوي
115
الإنصاف
وهو من المفردات . وظاهر كلام الخرقي أن فيها أربعة أبعرة فإنه قال وفي الترقوة بعيران . وقال في الإرشاد في كل ترقوة بعيران فهو أصرح من كلام الخرقي . وصرف القاضي كلام الخرقي إلى المذهب فقال المراد بالترقوة الترقوتان اكتفى بلفظ الواحد لإدخال الألف واللام المقتضية للاستغراق . قوله ( وفي كل واحد من الذراع والزند والعضد والفخذ والساق بعيران ) . وهو المذهب نص عليه في رواية أبي طالب . وجزم به في الوجيز والهداية والمذهب والمستوعب والخلاصة وشرح بن منجا ومنتخب الآدمي . وقدمه في الرعايتين . وقطع به في الشرح في الزند واختاره القاضي في عظم الساق والفخذ . وهو من مفردات المذهب في الفخذ والساق والزند . وعنه في كل واحد من ذلك بعير نص عليه في رواية صالح . جزم به في الوجيز والمنور . وقدمه في المحرر والنظم والحاوي الصغير . وقاله أبو الخطاب وابن عقيل وجماعة من أصحاب القاضي . وأطلقهما في الفروع . وقال المصنف والصحيح أنه لا تقدير في غير الخمسة وهي الضلع والترقوتان والزندان . وجزم أن في الزند بعيرين . وذكر بن عقيل في ذلك رواية أن فيه حكومة . نقل حنبل فيمن كسرت يده أو رجله فيها حكومة وإن انجبرت .