ابن حجر العسقلاني
270
الدراية في تخريج أحاديث الهداية
شاهدا له من رواية المغيرة بن شعبة وفي رواية له عن المغيرة أن زرارة بن جزء قال لعمر وأخرجه الطبراني فقال عن المغيرة عن أسعد بن زرارة كذا قال حديث عمر لو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلتهم مالك عن يحيى بن سعيد أن عمر قتل خمسة أو سبعة برجل قتلوه غيلة فقال لو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلتهم به وأخرجه البخاري من وجه آخر عن عمر فقال وقال ابن بشار حدثنا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن غلاما قتل غيلة فقال عمر فذكره وأخرجه ابن أبي شيبة ومن طريقة الدارقطني من هذا الوجه قال البخاري وقال مغيرة بن حكيم عن أبيه أن أربعة قتلوا صبيا فقال عمر مثله وأخرجه عبد الرزاق من طريق أخرى أخرجه مطولا وسمى الغلام المقتول أصيل وفي الباب عن ابن عباس قال لو أن مائة قتلوا رجلا قتلوا به أخرجه عبد الرزاق وعن المغيرة أنه قتل سبعة برجل أخرجه ابن أبي شيبة وعن علي أنه فرق بين جماعة كان معهم رجل في سفر فقتل فاتهموا به فاعترفوا فأمر بهم فقتلوا أخرجه ابن أبي شيبة باب الشهادة في القتل قوله لظاهر ما ورد بإطلاقه في إصلاح ذات البين أبو داود والترمذي وأحمد وإسحاق والبزار وابن حبان والطبراني كلهم من رواية سالم بن أبي الجعد عن أم الدرداء عن أبي الدرداء رفعه ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة قالوا بلى قال إصلاح ذات البين وفساد ذات البين هي الحالقة قال البزار إسناده صحيح وأخرجه البخاري في الأدب المفرد من هذا الوجه وأخرجه من وجه آخر موقوفا وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أفضل الصدقة إصلاح ذات البين أخرجه إسحاق وعبد الرزاق والبزار والطبراني وعن أبي هريرة رفعه ما عمل ابن آدم شيئا أفضل من الصلاة وإصلاح ذات البين وخلق حسن أخرجه البيهقي في الشعب وعن علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن إصلاح ذات البين أعظم من عامة الصلاة والصيام أخرجه الطبراني في قصة قتل علي مطولة وعن ابن عباس رفعه دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء ألا أخبركم بما هو خير لكم من الصلاة والصوم إصلاح ذات البين أخرجه ابن عدي في ترجمة عبد الله بن عرادة