ابن حجر العسقلاني
252
الدراية في تخريج أحاديث الهداية
أخرج عنه من طريق تحريم المسكر من غير وجه وقال أبو حاتم عبد الملك بن نافع رجل مجهول وقال البيهقي قيل فيه عبد الملك بن نافع وقيل عبد الملك بن القعقاع وقيل ابن أبي القعقاع وقيل مالك بن قعقاع وروى النسائي من حديث أبي مسعود نحوه ومن رواية يحيى بن يمان عن الثوري قال أبو حاتم وأبو زرعة أخطأ في إسناده وإنما ذاكرهم الثوري عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب بن أبي وداعة مرسلا فظنه يحيى بن يمان عنده عن منصور عن خالد بن سعد عن أبي مسعود فأدخل حديثا في حديث انتهى وهذه الرواية التي أشار إليها رواها الأشجعي أحد الحفاظ عن الثوري وكذا قال غيره عنه لكن رواها يحيى بن سعيد القطان أحد الأثبات والثقات عن الثوري بالإسناد الذي ذكره يحيى بن اليمان إلا أنه وقفه والله أعلم وفي الباب عن ابن عباس أخرجه الدارقطني نحو سياق حديث ابن عمر وإسناده ضعيف وعن أبي بردة رفعه اشربوا في الظروف ولا تسكروا أخرجه النسائي من طريق أبي الأحوص عن سماك عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عنه وضعفه وقال الصواب ما رواه شريك عن سماك عن أبي بريدة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت وقال أبو زرعة وهم أبو الأحوص فقلب الإسناد وصحفه وأفحش من ذلك تغييره لفظ المتن قال وسمعت أحمد يقول حديث أبي الأحوص خطأ في الإسناد وفي الكلام 993 - حديث نعم الإدام الخل مسلم والأربعة من حديث جابر وأخرجه البيهقي في الشعب من وجه آخر عن جابر وفيه قصة ومسلم والترمذي من حديث عائشة كالأول وأخرجه الحاكم من حديث أم هانئ به وفيه قصة وزاد لا يفقر بيت فيه خل وعن جابر رفعه خير خلكم خل خمركم ذكره البيهقي في المعرفة من رواية المغيرة بن زياد عن أبي الزبير عنه وقال المغيرة ليس بقوى وعن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الشاة إن دباغها يحله كما يحل خل الخمر أخرجه الدارقطني وقال تفرد به فرج بن فضالة وهو ضعيف ويعارض ظاهرة حديث أنس سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر أتتخذ خلا قال لا أخرجه مسلم وعن أنس أن أبا طلحة سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أيتام