ابن حجر العسقلاني

227

الدراية في تخريج أحاديث الهداية

عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الله بن جرهد الأسلمي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم الفخذ عورة وأخرجه الدارقطني من رواية سفيان بن عيينة عن أبي الزناد حدثني آل جرهد عن جرهد وأخرجه أحمد وابن حبان من طريق مالك وقال ابن حبان من زعم أنه زرعة بن مسلم فقد وهم وفي الباب عن علي رفعه لا تكشف فخذك ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت أخرجه أبو داود من رواية ابن جريج أخبرت عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عنه وأخرجه ابن ماجة والحاكم من وجه آخر عن ابن جريج فقال عن حبيب وقال ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه لم يسمعه ابن جريج من حبيب ولا حبيب من عاصم وعن ابن عباس رفعه الفخذ عورة أخرجه الترمذي والحاكم وأحمد والبيهقي والطبراني وعن محمد بن عبد الله بن جحش كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر على معمر وهو جالس على باب داره وفخذه مكشوفة فقال له يا معمر غط فخذك فإن الفخذ عورة أخرجه أحمد والطبراني والحاكم والطحاوي والبخاري في التاريخ وعلقه في صحيحه مع حديث ابن عباس وجرهد ويعارض هذه الأحاديث حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم غزا خيبر فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس فركب النبي صلى الله عليه وسلم وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة فأجرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر ثم حسر الإزار عن فحذه حتى أنى لأنظر إلى بياض فخذه الحديث أخرجه البخاري هكذا والحديث عند مسلم بلفظ فانحسر ومال الإسماعيلي إلى ترجيحها قلت لكن لا فرق في نظري بين الروايتين من جهة أنه صلى الله عليه وسلم لا يقر على ذلك لو كان حراما فاستوى الحال بين أن يكون حسره باختياره أو انحسر بغير اختياره والله أعلم 953 - حديث غض بصرك إلا عن أمتك وامرأتك لم أره بهذا اللفظ والذي عند الأربعة والحاكم من طريق بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قلت يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر قال صلى الله عليه وسلم احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك