ابن حجر العسقلاني

222

الدراية في تخريج أحاديث الهداية

البيهقي في الشعب من طريق عكرمة أن ابن عباس كان يلبس الخز ويقول إنما يكره المصمت ومن طريق نافع أن ابن عمر كان ربما لبس مطرف الخز ثمنه خمسمائة درهم وروى ابن سعد من طريق أبي سعد البقال رأيت علي ابن أبي أوفى برنس خز وروى ابن أبي شيبة من طريق الشيباني رأيت علي ابن أبي أوفى مطرف خز وروى ابن أبي شيبة وابن سعد من طريق عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه كان لأبي بكرة مطرف خز سداه حرير فكان يلبسه وروى ابن سعد من طريق محمد بن ربيعة بن الحارث رأيت على عثمان مطرف خز ثمنه مائتي درهم ومن طريق ثابت البناني أن عائذ ابن عمرو كان يلبس الخز وروى إسحاق في مسنده عن الفضل بن موسى عن الجعيد رأيت السائب بن يزيد وكان عليه كساء خز وجبة خز وقطيفة خز ملتحفا بها عليه ومن طريق فطر بن خليفة رأيت على عمرو بن حريث مطرف خز وروى النسائي في الكنى من رواية أبي بلج جارية بن بلج رأيت لبى بن لبا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه مطرف خز وروى الطبراني في مسند الشاميين من طريق إبراهيم ابن أبي عبلة رأيت أبا أبي بن أم حرام وعليه كساء خز ومن طريق إبراهيم أيضا رأيت رجلا من الصحابة يقال له الأفطس فرأيت عليه ثوب خز وروى أبو داود من طريق سعد الدشتكي رأيت رجلا ببخارى على بغلة بيضاء عليه عمامة خز سوداء وقال كسانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم تنبيه روى أبو داود من حديث أبي مالك أو أبي عامر الأشعري رفعه ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الخز والحرير وعلقه البخاري من وجه آخر واختلف في ضبط هذا اللفظ فقيل بالحاء والراء المهملتين أي الفرج والمراد به الإشارة إلى تحريم الزنا والآخر بالخاء والزاء المعجمتين وهو يعارض المذكور هنا لكن الأول هو الصواب قاله عبد الحق 944 - قوله ولا يجوز للرجال التحلي بالذهب والفضة إلا بالخاتم والمنطقة وحلية السيف وقد جاء في إباحة ذلك آثار انتهى فأما الخاتم ففيه أحاديث مشهورة منها حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ خاتما من فضة له فص حبشي متفق عليه وله طرق وأما المنطقة فلم أره لكن نقل ابن سيد الناس في السيرة أن النبي صلى الله