ابن حجر العسقلاني

214

الدراية في تخريج أحاديث الهداية

أن نشترك في الإبل والبقر كل سبعة منا في بدنة وفي رواية لأبي داود قال النبي صلى الله عليه وسلم البقرة عن سبعة والجزور عن سبعة وأخرجه الدارقطني نحوه وللطبراني من حديث ابن مسعود نحوه وفي الباب عن ابن عباس قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فحضر الأضحى فاشتركنا في البقر سبعة وفي الجزور عشرة أخرجه أحمد والنسائي والترمذي وصححه ابن حبان وعن مروان والمسور في قصة الحديبية قال وساق معه الهدى سبعين بدنة عن سبعمائة رجل كل بدنة عن عشرة أخرجه البيهقي من طريق ابن إسحاق عن الزهري عن عروة عنهما لكن في الصحيح من وجه آخر عن الزهري بدون هذه الزيادة قال البيهقي حديث جابر في اشتراكهم وهم مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجزور عن سبعة أصح قلت قد أخرجه الحاكم من حديث جابر نحرنا يوم الحديبية سبعين بدنة البدنة عن عشرة وعن عبد الله بن هشام أنه كان يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله أخرجه الحاكم 923 - حديث على كل أهل بيت في كل عام أضحاة وعتيرة الأربعة وأحمد وابن أبي شيبة وأبو يعلى والبزار والطبراني والبيهقي من حديث مخنف بن سليم قال كنا وقوفا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفات فقال يا أيها الناس على كل أهل بيت في كل عام أضحاة وعتيرة أتدرون ما العتيرة هي التي يقول الناس إنها الرجبية وأخرجه عبد الرزاق من وجه آخر عن مخنف بن سليم قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة وهو يقول هل تعرفونها على أهل كل بيت أن يذبحوا شاة في رجب وفي كل أضحى شاة ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني قوله ويروى على كل مسلم في كل عام أضحاة وعتيرة لم أقف عليه بهذا اللفظ قوله والعتيرة منسوخة وهي شاة تقام في رجب على ما قيل كأنه يشير إلى حديث علي رفعه نسخت الزكاة كل صدقة وصوم رمضان كل صوم وغسل الجنابة كل غسل والأضاحي كل ذبح أخرجه الدارقطني والبيهقي وقد تقدمت الإشارة إليه وأنه ضعيف فإن عبد الرزاق أخرجه موقوفا على علي وفي الصحيحين عن أبي هريرة رفعه لا فرع ولا عتيرة زاد أحمد في الإسلام والنسائي نهى عن الفرع