ابن حجر العسقلاني

196

الدراية في تخريج أحاديث الهداية

الأولى وقال ليس بمتصل ومنهم من أدخل بينهما قبيصة ووهم الحاكم فذكر أن عبد الله ابن وهب هذا هو ابن زمعة وليس كما قال فإن المشهور أنه عبد الله بن موهب وممن جزم بذلك الشافعي وقال ليس بالمعروف ولا لقى تميما ومثل هذا لا يثبت وقال ابن القطان علة هذا الخبر الجهل بحال ابن موهب وقد ذكره البخاري في صحيحه فقال ويذكر عن تميم رفعه وهو أولى الناس به محياه ومماته وقد اختلفوا في صحة هذا الخبر وقال الخطابي ضعفه أحمد وقال ابن المنذر رواية ليس من أهل الحفظ وقد اضطربوا فيه وفي الباب عن أبي أمامة أخرجه ابن عدي من وجهين ضعيفين وهو من أحدهما عند الطبراني والدارقطني ولفظه من أسلم على يديه رجل فولاؤه له وأخرجه إسحاق ابن راهويه من حديث عمرو بن العاص أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن رجلا أسلم على يدي وله مال وقد مات قال صلى الله عليه وسلم فلك ميراثه ومن طريق إسحاق أخرجه الطبراني وفي إسناده رجل مجهول وأخرج ابن أبي شيبة من طريق مجاهد أن رجلا أتى عمر فقال إن رجلا أسلم على يدي فمات وترك ألفا فتحرجت منها وقال أرأيت لو جنى جناية على من تكون قال على قال فميراثه لك وهذا موقوف وإسناده منقطع