ابن حجر العسقلاني

179

الدراية في تخريج أحاديث الهداية

قبله أن الأول فيه أن كلا منهما أقام بينة وفي هذا ليس لواحد منهما بينة وروى إسحاق من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى جاء رجلان يختصمان إلى أبي الدرداء في فرس أقام كل واحد البينة أنها نتجت عنده فقضى به بينهما نصفين ثم قال ما أحوجكم إلى مثل سلسلة بني إسرائيل كانت تنزل فتأخذ بعنق الظالم حديث أعتقها ولدها تقدم في الاستيلاد حديث شهادة القابلة تقدم قوله وولد المغرور حر بالقيمة بإجماع الصحابة لم أجده هكذا صريحا وأخرج ابن أبي شيبة من طريق الشعبي عن علي في رجل اشتهى جارية فولدت منه أولادا ثم أقام رجل البينة أنها له قال ترد عليه ويقوم عليه ولدها فيغرم الذي باعها ما غررها ومن طريق سليمان بن يسار أن أمة أتت قوما فغرتهم وزعمت أنها حرة فتزوجها رجل فولدت له فقضى عمر بقيمة أولادها في كل مغرور غرة ومن طريق خلاس نحوه قال فقضى عثمان أنها وأولادها لسيدها وجعل لزوجها ما أدرك من متاعه وجعل فيهم في كل رأس رأسين وفي الموطأ عن عمر أو عثمان نحوه قال مالك وتلك القيمة عندي