ابن حجر العسقلاني
177
الدراية في تخريج أحاديث الهداية
فلما تقاضاه إنما هي أربعة فخاصمه إلى عمر فقال أتحلف أنها سبعة آلاف فقال عمر أنصفك فأبى عثمان أن يحلف فقال له عمر خذ ما أعطاك وفي الباب عن الأسود بن قيس عن رجل من قومه قال عرف حذيفة بعيره مع رجل فخاصمه فقضى لحذيفة بالبعير وأن عليه اليمين فقال حذيفة أفتدي يمينك منك بعشرة دراهم فأبى فأوصله إلى أربعين فأبى فقال حذيفة أتظن أني لا أحلف على مالي فحلف عليه وأخرجه الدارقطني فسمى الرجل حسان بن ثمامة وأخرج هو والطبراني في الأوسط من طريق محمد بن جبير عن أبيه أنه فدى يمينه بعشرة آلاف درهم ثم قال ورب هذا البيت لو حلفت لحلفت صادقا وأخرج الطبراني عن الأشعث بن قيس قال لقد افتديت يميني مرة بتسعين ألف درهم وقال عبد الرزاق أخبرنا معمر سئل الزهري عن الرجل يقع عليه اليمين فيريد أن يفتدى يمينه فقال كانوا يفعلون ذلك وقد افتدى عبيد السهام الصحابي يمينه بعشرة آلاف وكان ذلك في أيام مروان وكان الصحابة متوافرين وروى البخاري من طريق أبي قلابة أن عمر بن عبد العزيز سأله عن القسامة فذكر الحديث وفيه قصة القتيل من هذيل قال فأقسم تسعة وأربعون رجلا وفدى رجل منهم يمينه بألف درهم وروى ابن سعد من طريق مسروق أنه افتدى يمينه بخمسين درهما 843 - حديث إذا اختلف المتبايعان والسلعة قائمة بعينها تحالفا وترادا وحديث إذا اختلف المتبايعان فالقول ما قال البائع الأربعة والحاكم وأحمد والدارمي والبزار واللفظ لأبي داود أن ابن مسعود باع للأشعث رقيقا من رقيق الخمس بعشرين ألف درهم فقال إنما أخذتهم بعشرة آلاف فقال عبد الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا اختلف المتبايعان ليس بينهما بينة فالقول ما يقول رب السلعة أو يتتاركان وفي رواية لابن ماجة والمبيع قائم بعينه فالقول ما قال البائع أو يترادان البيع وفي رواية للترمذي إذا اختلف المتبايعان فالقول قول