ابن حجر العسقلاني
124
الدراية في تخريج أحاديث الهداية
به قال الدارقطني قال لنا أبو بكر النيسابوري هذا عندي وهم من ابن أبي شيبة لأن أحمد رواه عن ابن نمير كالجماعة وكذا قال عبد الرحمن بن بشر وغيره عنه ورواه ابن كرامة وغيره عن أبي أسامة كذلك ثانيها رواه الدارقطني من طريق نعيم بن حماد عن ابن المبارك عن عبيد الله به وقال قال أحمد بن منصور الناس يخالفونه وقال النيسابوري لعل الوهم من نعيم ثالثها رواية الدارقطني من طريق نعيم بن حماد من طريق عبد الله ابن عمر المكبر عن نافع كذلك وقد رواه القعنبي عنه على الشك هل قال للفرس أو للفارس رابعها رواية من طريق حماد بن سلمة عن عبيد الله بن عمر به وقال اختلف فيه على حماد خامسها رواية عبد الرحمن بن أمين عن نافع عن ابن عمر به وأخرجه الدارقطني في أول المختلف 722 - حديث أنه صلى الله عليه وسلم أسهم لفرسين الدارقطني من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبيه عن جده قال أسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لفرسى أربعة أسهم ولى سهما فأخذت خمسة أسهم وروى عبد الرزاق من طريق مكحول أن الزبير قد حضر خيبر بفرسين فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم خمسة أسهم وروى الواقدي من وجه آخر نحوه وأعله الشافعي بمعارضة ما رواه هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن الزبير أعطاني النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر أربعة أسهم سهمين لفرسى وسهما لي وسهما لأمي وهذا أخرجه الدارقطني وروى سعيد بن منصور من طريق الزهري أن عمر كتب إلى أبي عبيده بمثله موقوف وعن الأوزاعي عن ابن عباس مرفوعا مثله وهذا معضل وروى الواقدي من طريق الحارث بن عبد الله بن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم أسهم بخيبر لمن كان معه فرسان خمسة أسسهم وما كان أكثر من فرسين لم يسهم له قال وأثبت ذلك أنه أسهم لفرس واحد 723 - حديث أن البراء بن أوس قاد فرسين فلم يسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا لفرس واحد لم أجده بل الذي رواه ابن مندة في ترجمته من طريقه أنه قاد مع النبي صلى الله عليه وسلم فرسين فضرب له خمسة أسهم وبقية طرقه في الذي قبله