البغدادي

49

خزانة الأدب

غنم بفتح فسكون ابن غني بن أعصر . كذا في الجمهرة . قال الصولي في كتاب الكتاب في خلال وصف الحبر : وسموا طفيلاً الغنوي محبراً لتحسينه شعره . وقيل سمي بذلك لقوله يصف برداً : الطويل * سماوته أسمال برد محبر * وسائره من أتحمى معصب * وسماوة البيت : سقفه . والأتحمي : ضرب من البرود . اه . وقال ابن قتيبة في كتاب الشعراء : كان طفيل الغنوي من أوصف العرب للخيل فقال عبد الملك : ) من أراد ركوب الخيل فليرو شعر طفيل . وقال معاوية : دعوا لي طفيلاً وسائر الشعراء لكم . اه . وقال الأصمعي : كان طفيل أحد نعات الخيل وكان أكبر من النابغتين وليس في قيس فحل أقدم وقد أورد الآمدي في المؤتلف والمختلف أربعة شعراء كل منهم اسمه طفيل أحدهم هذا .