البغدادي

24

خزانة الأدب

والعجب من شارحه ابن الملا لقوله هنا : إن هذا البيت لم يسم قائله مع أن هذه القصيدة بتمامها في شواهد العيني في باب الفاعل ولم يتذكر ما أسلفه في شرح قوله : مهما لي الليلة مهما ليه في حرف الباء من المغني من قوله : هذا البيت مطلع قصيدة لعمرو بن ملقط الطائي وسيورده المصنف في الكلام على مهما . واستشهد بيت من أبياتها أيضاً في الحرف الهاوي . ويأتي الكلام عليه هناك . آه . وقال أيضاً عند الكلام على متى : تقدم الكلام عليه مستوفى في الباء الموحدة . وقوله : أولى لك كلمة وعيد وتهديد قد شرحها الشارح المحقق في أفعال المقاربة . وقوله : ذا واقية حال من الكاف في عيناك وصح مجيء الحال من المضاف إليه لكن المضاف جزءاً منه . والواقية : مصدر بمعنى الوقاية كالكاذبة بمعنى الكذب . يصفه بالهروب ويقول : أنت ذو وقاية من عينيك عند فرارك تحترس بهما ولكثرة تلفتك إلى خلفك حينئذ صارت عيناك كأنهما في قفاك . وقوله : ذاك سنان . . . إلخ قال أبو زيد : سنان : اسم رجل . والمحلب بضم الميم وسكون ) المهملة وكسر اللام : المعين من الإعانة . والأوطف : الكثير شعر الأذنين وهدب العينين . آه . والراوية : البعير أو البغل أو الحمار الذي يستقى عليه . ونصره : مبتدأ ومحلب : خيره . ووانية من الوني وهو الفتور والإبطاء . وقوله : والخيل قد تجشم . . . إلخ الإجشام بالجيم : التكليف وفاعله ضمير الخيل وأربابها : مفعوله الأول .