البغدادي

582

خزانة الأدب

* أوليس من عجبٍ أسائلكم * ما خطب عاذلتي وما خطبي * وقوله علي بن الطفيل السعدي : الوافر * وأهلكني لكم في كل يومٍ * تعوجكم علي وأستقيم * يريد : وأن أستقيم أي : واستقامتي لكم . وقوله : * جزعت حذار البين يوم تحملوا * وحق لمثلي يا بثينة يجزع * يريد : أن يجزع . وقوله : المتقارب * نفاك الأغر بن عبد العزيز * وحقك تنفى عن المسجد * يريد : وحقك أن تنفى عن المسجد . وقول الآخر أنشده يعقوب : الرجز لولا يرائي الناس لم يصل يريد : لولا أن يرائي الناس . وقد يجيء مثل هذا الكلام نحو قولهم : تسمع بالمعيدي خيرٌ من أن تراه إلا أن ذلك يقل في الكلام ويكثر في الشعر . انتهى . وجزع الرجل جزعاً من باب تعب فهو جزعٌ وجزوعٌ مبالغة إذا ضعفت منته عن حمل ما نزل به ولم يجد صبراً . وأجزعه غيره والغداة : الضحوة .