البغدادي

491

خزانة الأدب

كأن ظبيةٍ تعطو إلى وارق السلم وقال النيلي في شرح الكافية : ويحتمل أن يكون أراد : لكي تقضيني فقدم وأخر . والبيت من أبياتٍ لابن قيس الرقيات محذوف الآخر . وقبله : * ليتني ألقى رقية في * خلوةٍ من غير ما أنس * * كي لتقضيني رقية ما * وعدتني غير مختلس * ورقية : اسم محبوبته . والأنس بفتحتين بمعنى الإنس بكسر الهمزة وسكون النون . وما : وقوله : لتقضيني علة لقوله ألقى . والقضاء : الأداء يقال : قضيت الحج والدين أي : أديتهما . فهو متعدٍّ لمفعول واحد . فما في البيت بدل اشتمال من الياء . وكون ما موصوفةً أحسن من كونها موصولة . فتأمل . وقال العيني : مفعول ثانٍ لتقضيني وهي يجوز أن تكون موصولة والعائد محذوف أي : وعدتني إياه . ويجوز أن تكون مصدرية أي : لتقضيني وعدها لي . اه . ) وهو في هذا محتاجٌ إلى أن يثبت قضى متعدياً إلى مفعولين ولا سبيل إليه إلا بتضمين وهو غير مقيس . والمختلس بفتح اللام : مصدر ميمي يقال : خلست الشيء خلساً من باب ضرب واختلسته اختلاساً أي : اختطفته بسرعة على غفلة . وغير :