البغدادي

436

خزانة الأدب

* هلا سألت خبير قومٍ عنهم * وشفاء علمك خابراً أن تسألي * * يبدي لك العلم الجلي بفهمه * فيلوح قبل تفكرٍ وتأمل * ومثل البيتين الأولين في المعنى وغالب اللفظ قول سعية بن عريضٍ من يهود خيبر : السريع * إن تسألي بي فاسألي خابراً * فالعلم قد يلفى لدى السائل * * ينبيك من كان بنا عالماً * عنا وما العالم كالجاهل * وبيت الشاهد من قصيدة لربيعة بن مقروم . وبعد ذينك البيتين : * ونحل بالثغر المخوف عدوه * ونرد خال العارض المتهلل * * ونعين غارمنا ونمنع جارنا * ويزين مولًى ذكرنا في المحفل * * وإذا امرؤٌ منا جنى فكأنه * مما يخاف إلى مناكب يذبل * * ومتى يقم عند اجتماع عشيرةٍ * خطباؤنا بين العشيرة يفصل * * وإذا الحمالة أثقلت حمالها * فعلى سوائمنا ثقيل المحمل * * ويحق في أموالنا لحريبنا * حقٌّ ننوء به وإن لم نسأل *