البغدادي

386

خزانة الأدب

( ( النواصب ) ) أنشد فيه ( ( الشاهد الثامن والثلاثون بعد الستمائة ) ) الطويل * وددت وما تغني الودادة أنني * بما في ضمير الحاجبية عالم * على أن أن المفتوحة يجوز أن تقع بعد فعل غير دالٍ على العلم واليقين كما في البيت . خلافاً للزمخشري في مفصله فإن وددت بمعنى تمنيت . قال ابن درستويه في شرح فصيح ثعلب : وددته بالكسر أوده بالفتح . بمعنى ومقته أمقه . وكذلك : وددت أنه كذا إذا تمنيته لأنه أيضاً من المقة والمحبة . انتهى . والزمخشري قال في الحروف المشبهة بالفعل وهذا نصه : فصلٌ : والفعل الذي يدخل على المفتوحة مشددة أو مخففة يجب أن يشاكلها في التحقيق . فإن لم يكن كذلك نحو : أطمع وأرجون وأخاف فليدخل على أن الناصبة للفعل . وما فيه وجهان : كظننت وحسبت وخلت فهو داخلٌ عليهما جميعاً . انتهى بحذف الأمثلة . وقد جاراه ابن يعيش في شرحه ولم بنتقده بشيءٍ قال : قد تقدم أن أن المفتوحة معمولةٌ لما قبلها وأن معناها التأكيد والتحقيق مجراها في ذلك مجرى