البغدادي
370
خزانة الأدب
والقرشي هنا هو عبد الله بن جدعان بضم الجيم ابن عمرو بن كعب ابن سعد بن تيم بن مرة القرشي . وعبد الله من أجواد قريش في الجاهلية . وشذ ابن السيد في قوله : إن قيساً لما قدم مكة بإبل الربيع باعها لحرب بن أمية وهشام بن ) وتشرى بالبناء للمفعول الجملة : حال من ضمير المؤنث في محبسها . وقالوا : هو بمعنى تباع . ويجوز أن يكون المعنى : يشتريها القرشي فالجملة حالٌ من القرشي . وفي هذا البيت بيانٌ لما لاقته لبون بني زياد وافتخارٌ وتبجج بما فعله من أخذ إبله وبيعها بمكة . وقوله : كما لاقيت قال ابن الشجري : العامل فيه محذوف تقديره : لاقيت منهم كما لاقيت من حمل بن بدر . ومثله في حذف الفعل منه للدلالة عليه قول يزيد بن مفرغ الحميري : الخفيف * لا ذعرت السوام في وضح الصب * ح مغيراً ولا دعيت يزيدا * * يوم أعطى من المخافة ضيماً * والمنايا يرصدنني أن أحيدا * * طالعاتٍ أخذن كل سبيلٍ * لا شقياً ولا يدعن سعيدا * أراد : لا يدعن شقياً فحذف . انتهى . وذات الإصاد بكسر الهمزة . موضع . وهذا البيت وما بعده إشارةٌ إلى حرب داحسٍ والغبراء وهذا إجمالها من