البغدادي

362

خزانة الأدب

* إذا العجوز غضبت فطلق * ولا ترضاها ولا تملق * ويدل على تقدير الشاعر الحركة في الياء والواو وحذفها في الضرورة أن سيبويه زعم أن أعرابياً أفصح الناس من كليب أنشد لجرير : الطويل * فيوماً يوافين الهوى غير ماضي * ويوماً ترى منهن غولاً تغول * ) اه . وكذا قال ابن جني في سر الصناعة وفي الخصائص وشرحه شرحاً واضحاً في شرح تصريف المازني . وزاد في سر الصناعة أن بعضهم رواه على الوجه الأعرف : ولا ترضها ولا تملق قال ابن عصفور في كتاب الضرائر : ينبغي أن تجعل لا في قوله : ولا ترضها نافية والواو فيه للحال مثلها في قمت وأصك وجهه فيكون المعنى إذا ذاك : فطلقها غير مترضٍّ لها ويكون قوله : ولا تملق جملة نهي معطوفةً على جملة الأمر التي هي طلق . ولا ينبغي أن تجعل لا حرف نهي لأنها لو كانت للنهي لوجب حذف الألف من ترضاها . اه . والبيتان من رجز لرؤبة بن العجاج . وبعده :