البغدادي
312
خزانة الأدب
* نصل السيوف إذا قصرن بخطونا * قدما ونلحقها إذا لم تلحق * وقوله : ولا تراهم وإن جلت إلخ يعني أنهم لا يموتون إلا بالقتل فقد صار لهم عادة وإن كل من يولد منهم يكون سيدا فلا يجزعون على من مات منهم . وقوله : ونركب الكرة إلخ يكشفه . وقوله : أسياف تواتينا يجوز أن يكون كقوله : الطويل فحالفنا السيوف على الدهر ويجوز أن يكون أراد بالسيوف رجالا كأنهم السيوف مضاء . والأول أولى . قاله التبريزي . وهذه الأبيات قد اختلف في قائلها والصحيح أنها لبشامة بن حزن النهشلي . وعليه الآمدي في كتابه المؤتلف والمختلف ونسبها المبرد في الكامل لأبي مخزوم النهشلي . وقال ابن السيد البطليوسي فيما كتبه على الكامل : هذه الأبيات لبسامة بن حزن النهشلي . وقال السكري : هو بشامة بن حري . والأول قول أبي رياش . ويقال : بشامة بن جزء . وقال ابن الأعرابي : هو لحجر بن خالد بن محمود القيسي . وزعم ابن قتيبة