البغدادي

301

خزانة الأدب

والخطة بالضم : الشأن والحالة والخصلة فتكون الجلى إسماً للشأن والحال كما قال الزمخشري في المفصل . الجيد أن تكون مصدراً كالرجعي بمعنى الرجوع والبشرى بمعنى البشارة . وليس بتأنيث الأجل على حد الأكبر والكبرى لأنه إذا كان مصدراً جاز تعريفه وتنكيره . وإلى هذا ذهب الحريري في درة الغواص قال : وأما طوبى في قولهم : طوبى لك . وجلى في قول بشامة النهشلي : وإن دعوت إلى جلى ومكرمة . . . البيت فإنهما مصدران كالرجعي وفعلى المصدرية لا يلزم تعريفها . والبيت وقع في شعرين : أحدهما للمرقش الأكبر رواه المفضل بن محمد الضبي له وكذلك ابن الأعرابي في نوادره وأبو محمد الأعرابي فيما كتبه على شرح الحماسة للنمري وهو : * يا دار أجوارنا قومي فحيينا * وإن سقيت كرام الناس فاسقينا * * وإن دعوت إلى جلى ومكرمةٍ * يوماً سراة خيار الناس فادعينا *