البغدادي
279
خزانة الأدب
فالإفراد : خيرٌ مستقراً وأحسن مقيلاً ونحن أعلم بما يستمعون والمطابقة : الطويل * إذا غاب عنكم أسود العين كنتم * كراماً وأنتم ما أقام ألائم * فألائم جمع ألأم بمعنى لئيم . وإذا صح جمع أفعل العاري المجرد عن معنى التفضيل إذا جرى على جمعٍ جاز تأنيثه إذا جرى على مؤنث . وعلى هذا يكون قول الحسن بن هانىء : البسيط صحيحاً لأنه تأنيث أصغر وأكبر بمعنى صغير وكبير لا بمعنى التفضيل . انتهى . وقال الشاطبي عند قول ابن مالك : * وأفعل التفضيل صله أبدا * تقديراً أو لفظاً بمن إن جردا * قوله : أبدا فيه تنكيت وتنبيه على أن المجرد لا يأتي بمعنى اسم الفاعل