البغدادي

247

خزانة الأدب

* تمنى رجالٌ أن أموت وإن أمت * فتلك سبيلٌ ليست فيها بأوحد * قال أبو حيان : وزرى النحويون عليه هذا القول ولم يسلموا له هذا الاختيار وقالوا : لا يخلو أفعل من التفضيل . وعارضوا حججه بالإبطال وتأولوا ما استدل به . انتهى . ونقل الخلاف ابن الأنباري في الزاهر قال : قولهم الله أكبر سمعت أبا العباس يقول : اختلف أهل العربية فقالوا : معناه كبير . واحتجوا بقول الفرزدق : أراد : دعائمه عزيزة طويلة . واحتجوا بقول الآخر : لست فيها بأوحد وبقول معن : الطويل ) لعمرك ما أدري وإني لأوجل أراد : لوجلٌ .