البغدادي

78

خزانة الأدب

لا تقول إلا : أشلته وشلت به . وقد أورد ابن السكيت في إصلاح المنطق الأبيات الخمسة الأخيرة من قوله : يا كرواناً صك إلخ وقال : هي في مصدق هجي بها أي : في عامل الزكاة ثم قال : قوله : خافض سن ومشيلاً سنا أي : تأخذ بنت لبون فتقول : هذه بنت مخاض فقد خفضها عن سنها التي هي فيها . وقوله : ومشيلاً سنا يقول : تكون له بنت مخاض فيقول : لي بنت لبون : فقد رفع السن التي هي له إلى سن أخرى أعلى منها . وتكون ابنة لبونٍ فأخذ حقةً . انتهى . وأورد ابن السيرافي في شرح أبياته الأبيات الثلاثة المتقدمة أيضاً وقال : الرجز لمدرك بن حصين وقال : قوله : فنا أي : أمراً عجباً . وقوله : من أين عشرون لها أي : من الإبل . والدهدن : الباطل وكذلك الدهدر . وقوله : يا كرواناً شبهه بالكروان . واكبأن : تقبض واجتمع وسلح من خوفه . وشن : فرق سلحه . والمبن : الذي لصق بالذنابى ويبس عليها . والمصن : المتكبر والمنتن أيضاً واللازم للشيء لا يفارقه أيضاً . والمشيل : الرافع ويقال : أشال يشيل إشالةً إذا رفع . انتهى . وأنشد بعده 3 ( الشاهد الثاني عشر بعد الخمسمائة ) )