البغدادي
73
خزانة الأدب
* دعوت بالله ولم تراعي * ذلك راعيك فنعم الراعي * يشفي به مجامع الصداع وخرج الحارث بن ظالم في إثرها وهو يقول : الرجز * أنا أبو ليلى وسيفي المعلوب * كم قد أجرنا من حريبٍ محروب * * وكم رددنا من سليبٍ مسلوب * وطعنةٍ طعنتها بالمضبوب * ذاك جهيز الموت عند المكروب ثم قال : لا يردن عليك ناقةٌ ولا بعيرٌ تعرفينه إلا أخذته ففعلت ورأت لقوحاً لها يحلبها حبشي فقالت : يا أبا ليلى هذه لي . قال الحبشي : كذبت . فقال الحارث بن ظالم : أرسلها ويلك فضرط الحبشي فقال الحارث : : است الحالب أعلم فصارت مثلاً .