البغدادي
520
خزانة الأدب
* كأن في العينين حب قرنفلٍ * أو سنبلاً كحلت به فانهلت * وقول الفرزدق : الوافر ولو بخلت يداي بها وضنت هذا وقول أبي الطيب : وعيناي في روضٍ من الحسن ترتع مع تمكنه من أن يقول : وعيني دليلٌ على أنه لا في مقام الضرورة . انتهى . وقد تلكم ابن الشجري في أماليه على البيت وجعل المسألة رباعية فلا بأس بنقل كلامه تتميماً للفائدة . وقال بعد إنشاد البيت : الحشا : ما بين الضلع التي في آخر الجنب إلى الورك والجمع أحشاء . ) وذكت النار تذكو : اتقدت وارتفع لهبها . والروضة : موضع يتسع ويجتمع فيه الماء فيكثر نبته . ولا يقال لموضع الشجر روضة . والرتوع في الأصل للماشية وهو ذهابها ومجيئها في الرعي . وكثر ذلك حتى استعمل للآدميين . وفي التنزيل : نرتع ونلعب . ومن قرأ : نرتع بكسر العين فهو نفعل من الرعي . وأصل رتع : أكل ما شاء .