البغدادي

509

خزانة الأدب

وحين متعلق بمقنع . ويلقى : بالبناء للمفعول من اللقي . وفاتر النظر أي : ضعيف النظر . وهذه الأوصاف الثلاثة من أوصاف النساء . وقوله : هدرت لما تلقتني إلخ الجونة بضم الجيم : العلبة ودرج الطيب . والخشخشة : صوت السلاح ونحوه . وحفيف مفعول مطلق أي : خشخشته كحفيف الريح . والحفيف بالحاء المهملة وفاءين وهو صوت الريح إذا مرت على الأشجار . والعشر بضم ففتح : شجر عظيمٌ له شوك . والهدير : صوت شقشقة الجمل . يقول : لما برزت لمحاربتي وكان سلاحها جونتها وكان صوتها مؤنثاً ضعيفاً كصوت الريح المارة بالأشجار هدرت عليها كالفحل الهائج فأدهشتها . ) وقوله : ثم اتقتني بجهمٍ لا سلاح له إلخ الجهم : الغليظ الثخين وهو هنا كناية عن فرجها . وأراد بالسلاح الشعر النابت حوله وشبهه بمنخر الثور حالة كونه معكوساً . والعكس : أن يشد حبلٌ في منخره إلى رسغ يديه ليذل وحينئذ يرى شقه أوسع . وأصله في البعير . وقوله : معلنكس الكين المعلنكس : الكثيف المجتمع . وقال شارح ديوانه : هو الكثير اللحم . والكين بالفتح : لحم الفرج من داخل . والمشافر : جمع شفر بالضم على خلاف القياس وشفر كل شيء : حرفه . والمجلوم : المقصوص شعره بالجلم بفتح الجيم واللام وهو المقص ونحوه . ومعلنكس ومجلوم كلاهما بالجر صفتان لجهم وكذا قوله : ذي ساعدين وجملة : يسمى إلخ . وأراد بالساعدين الأسكتين أي : حرفيه وسماهما ساعدين لغلظهما وطولهما . وقوله : كأنه وجه تركيين إلخ أي : كأن ذلك الجهم المراد به الفرج . شبه كل فلقه منه بوجه تركي . والأتراك غلاظ الوجوه عراضها حمرها . وإذا : ظرفٌ عامله ما في كأن من معنى التشبيه . وعند غضبهم تشتد وجوههم حمرةً .