البغدادي
392
خزانة الأدب
( ( المذكر والمؤنث ) ) أنشد فيه 3 ( الشاهد الخمسون بعد الخمسمائة ) ) الوافر * فقلت لها : أصبت حصاة قلبي * وربت رميةٍ من غير رامي * على أن تاء التأنيث قد تلحق الحرف ك رب إذا كان مجرورها مؤنثاً ليدل من أول الأمر أن المجرور مؤنث . والمشهور أنها تزاد في بعض الحروف للتأنيث اللفظي . والبيت قبله : * رمتني يوم ذات الغمر سلمى * بسهمٍ مطعمٍ للصيد لام * وذات الغمر : موضعٌ كذا ذكره ابن الأثير في المرصع . وأنشد قول قيس الهذلي : الطويل * سقى الله ذات الغمر وبلاً وديمةً * وجادت عليها البارقات اللوامع * ولم أره في معجم البلدان ولا في معجم ما استعجم . وسلمى : فاعل رمتني وهي اسم امرأة والباء متعلقة برمتني . والسهم : النشاب . ولأم : صفته أي : عليه ريشٌ لؤام بضم اللام مهموز العين على وزن فعال . قال صاحب الصحاح : واللؤام : القذذ الملتئمة وهي التي تلي بطن القذة منها ظهر الأخرى وهو أجود ما يكون .