البغدادي

361

خزانة الأدب

وقوله : عطاءٌ جذم أي : سريع . وكل شيء تسرعت به فقد جذمته . وفي الحديث : إذا أذنت فرتل وإذا أقمت فاجذم أي : أسرع . والمقري : الإناء الذي يقرى فيه الضيف . انتهى ما ذكره السيد المرتضى . وقال ابن السيد في شرح أبيات الجمل : روى الرواة أن الربيع بن ضبع عاش حتى أدرك الإسلام وأنه قدم الشام على معاوية بن أبي سفيان ومعه حفداته . ودخل حفيده على معاوية فقال له : اقعد با شيخ . فقال له : وكيف يقعد من جده بالباب فقال له معاوية : لعلك من ولد الربيع بن ضبع فقال : أجل . فأمره بالدخول فلما دخل سأله معاوية عن سنه فقال : * كأنها درةٌ منعمةٌ * من نسوةٍ كن قبلها دررا * * أصبح مني الشباب مبتكرا * إن ينأ عني فقد ثوى عصرا * إلى آخر الأبيات المتقدمة . فقرأ معاوية : ومن نعمره ننكسه في الخلق . انتهى . وقد أورد أبو زيد في نوادره هذه الأبيات كذا . وقال أبو حاتم : الزخين بالخاء المعجمة . وقال الأخفش : الذي صح عندنا بالجيم .