البغدادي

337

خزانة الأدب

ووقع في التسهيل أيضاً آبر قال الدماميني : هو تحريف من النساح فإن آبراً يستعمل في الإيجاب والصواب : وابر بالواو . السادسة عشرة : آبز قال الشارح : هو بالزاي وهو اسم فاعل من أبز الظبي يأبز أبزاً وأبوزاً : وثب أو تطلق في عدوه . والآبز أيضاً : الإنسان الذي يستريح في عدوه ثم يمضي . ولم أرها أيضاً في هذه الألفاظ مع أنها لا تلزم النفي . وإن قلنا إنها وابز أولها واو فليست مادة الواو والباء والزاي موجودة . ولا أشك أن هذه الكلمة تصحفت على الشارح إما من آبن بالنون ومد الهمزة وهي في التسهيل ونقلها القالي عن ابن الأعرابي . قال الدماميني : آبن على زنة اسم الفاعل من أبنه إذا عابه أي : ما فيها من يعيب وذلك جنس الإنسان وإما من وابن نقل القالي عن اللحياني : ما بها وابنٌ بالواو والموحدة . قال صاحب القاموس : وما في الدار وابنٌ بالموحدة كصاحب أي : أحد مأخوذ من الوبنة وهي الجوعة . السابعة عشرة : تأمور . قال ابن السيد : حكى أبو زيد : ما بها تأمور أي : أحد بالهمز . ويقال أيضاً : ما في الركية تامور يعني الماء . وكذا نقل القالي عن أبي زيد . والتامور بلا همز : الدم . ويقال : دم النفس . قال أوس بن حجر يحضض عمرو بن هند على بني حنيفة في قتل المنذر بن ماء السماء : الكامل ) * أنبئت أن بني سحيمٍ أدخلوا * أبياتهم تامور نفس المنذر * قال الأصمعي : يعني مهجة نفسه . والتامور : الخمر والزعفران أيضاً . الثامنة عشرة : تؤمور بضم التاء والهمز نقل القالي عن اللحياني : ما بها تامور ولا تؤمور