البغدادي
315
خزانة الأدب
وصادف أي : ذلك الناشط . وأطلس مفعوله يريد به صياداً وقانصاً . والأطلس قال في القاموس : هو الرجل يرمى بقبيح . والسارق والذئب الأمعط . وفي الصحاح : الأطلس : الخلق وكذلك الطلس بالكسر والجمع أطلاس . ورجل أطلس الثوب . قال ذو الرمة يصف قانصاً : البسيط ومشاءً : مبالغة ماشٍ أي : كاسب . وأكلب : جمع كلب . والأوابد : جمع آبدة وهي الوحوش . وينمي من نمى المال وغيره ينمي نماءً : زاد . والسبد : الصوف كنى به عن المال والماشية . وقوله : أشلى سلوقية فاعل أشلى ضمير أطلس المراد به القانص . قال أبو زيد : أشليت الكلب : دعوته . وقال ابن السكيت : يقال : أوسدت الكلب بالصيد وآسدته إذا أغريته به . ولا يقال : أشليته ) إنما الإشلاء الدعاء . يقال : أشليت الشاة والناقة إذا دعوتما بأسمائهما لتحلبهما . وقول زياد الأعجم : الطويل * أتينا أبا عمرٍ وفأشلى كلابه * علينا فكدنا بين بيتيه نؤكل * يروى : فأغرى كلابه . كذا في الصحاح . وسلوقية أي : كلاباً سلوقية .