البغدادي
201
خزانة الأدب
ولهذا لم ينشد الشارح المحقق البيت بتمامه لتعين الزائد الطارئ للضرورة من الزائد غير المنفك إلا في ضرورة كقوله : الطويل ) * عزاي شدي شدةً لا تكذبني * على خالدٍ والقي الخمار وشمري * وبيت الشاهد أول أبيات ثلاثة لعمرو بن عبد الجن وبعده : الطويل * وما سبح الرهبان في كل ليلةٍ * أبيل الأبيلين المسيح بن مريما * * لقد هز مني عامرٌ يوم لعلعٍ * حساماً إذا ما هز بالكف صمما * كذا أنشد هذه الأبيات أبو علي في التذكرة القصرية عن ابن الأعرابي وابن الأنباري في مسائل الخلاف وابن الشجري في أماليه . وقوله : ألا والدماء إلخ ألا : كلمة يستفتح بها الكلام التنبيه والواو للقسم والدماء مقسم به والبيت الثالث جواب القسم . والمائرات : المترددات من مار الدم على وجه الأرض يمور إذا تردد . ويروى : أما ودماء مائرات بدون لام . وتخالها : تظنها . وعندما المفعول الثاني . وقنة العزى : رواه أبو علي في الحجة : أما ودماءٍ لا تزال كأنها