البغدادي

180

خزانة الأدب

من شريف أو وضيع . وضرب المثل بالظبي والحمار وجعلهما أمين وهما ذكران لأنه مثلٌ لا حقيقة وقصد قصد الجنسين ولم يحقق أبوة . وذكر الحول لذكر الظبي والحمار لأنهما يستغنيان بأنفسهما بعد الحول فضرب المثل بذكره للإنسان لما أراد من استغنائه بنفسه . انتهى . وقوله : وماج اللؤم إلخ ماج يموج . واللؤم : دناءة النفس والآباء . والنجار بكسر النون وضمها بعدها جيم : الأصل أي : ذهب السودد وغلب على الناس اللؤم والدناءة واشتبه الأصل والنسب حتى لو بقوا على هذه الحالة سنة لا يبالي إنسانٌ أهجيناً كان أو غير هجين . ) وقوله : مثل أبي قبيس هو مصغر أبو قابوس وهو كنية النعمان بن المنذر ملك الحيرة . وقابوس : معرب كاووس اسم ملكٍ من ملوك الفرس القديمة . وقال أبو محمد الأعرابي : الذي أنشدناه أبو الندى : وعاد الفند مثل أبي قبيس والفند بكسر الفاء وسكون النون : قطعة من الجبل طولاً وقيل : الجبل العظيم . وأبو قبيس : جبلٌ بمكة سمي برجل من مذحج حداد لأنه أول من بنى فيه . وفي القاموس : المعلهج كمزعفر : الأحمق اللئيم والهجين . وحكم الجوهري بزيادة هائه غلط . والهجين : اللئيم وعربي ولد من أمة أو من أبوه خيرٌ من أمه . وفرسٌ هجين : غير كريم كالبرذون . والعشار بالكسر : جمع