البغدادي
177
خزانة الأدب
( ( النكرة والمعرفة ) ) أنشد فيه 3 ( الشاهد الرابع والعشرون بعد الخمسمائة ) ) وهو من شواهد س : الوافر أظبيٌ كان أمك أم حمار على أن الضمير المستتر في كان نكرة لأنه عاد على نكرة غير مختصة بشيءٍ وهو ظبي . وقد تكلم الشارح المحقق عليه في باب الأفعال الناقصة وسيأتي إن شاء الله الكلام عليه هناك . ولنشرح هنا الشعر ونعين قائله فنقول : هو من أبيات أوردها أبو تمام في كتاب مختار أشعار القبائل ونسبها لثروان ابن فزارة بن عبد يغوث العامري وهي : * وكائن قد رأيت من أهل دارٍ * دعاهم رائدٌ لهم فساروا * * فأصبح عهدهم كمقص قرنٍ * فلا عينٌ تحس ولا أثار *