البغدادي

174

خزانة الأدب

لكان أحسن ولكنه أراد تأكيد البيان ورفع الإشكال . والحسب : ما يعده الإنسان من مآثر نفسه . وفي القاموس : الديان : القهار والقاضي والحاكم والمجازي الذي لا يضيع عملاً بل يجزي بالخير والشر . وتخزوني بالخاء والزاي المعجمتين : مضارع خزاه خزواً بالفتح : ساسه وقهره وملكه . وأما الخزي بالكسر وهو الهوان والذل فالفعل منه كرضي . وأخزاه الله : فضحه . قال الدماميني : يحتمل الرفع والنصب في فتخزوني كما يحتملها نحو : ما تأتينا فتحدثنا أي : ولا أنت مالكي فأنت تسوسني أوليس لك ملك فسياسة . وعلى تقدير النصب فالفتحة مقدرة كما في قوله : الطويل أبى الله أن أسمو بأم ولا أب وليس بضرورة . وقد قرئ في الشواذ : إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة