البغدادي
138
خزانة الأدب
ويوقدون بالصفاح نار الحباحب وجعل الكميت اسمه كنية للضرورة في قوله : الوافر * يرى الراؤون بالشفرات منها * كنار أبي الحباحب والظبينا * وقال القطامي : * ألا إنما نيران قيسٍ إذا اشتووا * لطارق ليلٍ مثل نار الحباحب * انتهى . وهذا هو التحقيق لا ما ذكره الموصلي تبعاً للعسكري في أوائله . وزاد الصفدي في شرح لامية العجم : نار الغدر قال : كانوا إذا غدر الرجل بجاره أوقدوا له ناراً بمنًى أيام الحج ثم صاحوا : هذه غدرة فلان ) وعد نار المزدلفة التي أول من أوقدها قصي قسماً مستقلاً . وجعل عدة النيران أربع عشرة ناراً .