البغدادي
332
خزانة الأدب
* أريد حباءه ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد * وكان علي بن أبي طالب إذا نظر إلى ابن ملجم أنشد : أريد حباءه ويريد قتلي . . . البيت وجاءت بنو مازن إلى عمرو فقالوا : إن أخاك قتله رجل منا سيفه وهو سكران ونحن يدك وعضدك فنسألك بالرحم إلا أخذت منا الدية ما أحببت فهم عمرو بذلك وقال : إحدى يدي أصابتني ولم ترد فبلغ ذلك أختاً لعمرو يقال لها كبشة وكانت ناكحاً في بني الحارث بن كعب فغبت فلما وافى الناس من الموسم قالت شعراً . وأنشد الأبيات الستة . فقال عمرو قصيدةً منها : * أرقت وأمسيت لا أرقد * وساورني الموجع الأسود * * وبت لذكرى بني مازنٍ * كأني مرتفقٌ أربد * ثم أكب عمرٌ وعلى بني مازن وهم غارون بقتلهم وقال في ذلك : )