البغدادي

312

خزانة الأدب

وقوله : سهكين من صدأ إلخ متلبسين برائحة الحديد المصدئ . يعني أن السلاح يصدأ عليهم لطول لبسهم إياه . والسهكة : رائحة الحديد المصدئ . والسنور : الدروع وقيل : السلاح كله . والبقار بالموحدة والقاف المشددة : موضعٌ برمل عالج قريبٌ من جبلي طيئ تسكنه الجن . يقول : كأنهم جنٌّ في شجاعتهم . وقوله : وبنو سواءة بضم السين والمد هم من بني أسد أيضاً . وأبو المظفار هو مالك بن عوف من بني أسد . وقوله : وبنو جذيمة إلخ بفتح الجيم وكسر الذال المعجمة هو من بني أسد أيضاً . وجذيمة هو ابن مالك بن نصر بن قعين . وخبت بفتح المعجمة وسكون الموحدة : اسم ماء في ديار كندة . وتعشار بكسر المثناة الفوقية وبعد المهملة شين معجمة : موضعٌ في بلاد بني تميم وقيل : جبلٌ في بني ضبة وقال الخليل : ماءٌ لبني ضبة في نجد . كذا في معجم ما استعجم . وقوله : والقوم غاضرة إلخ غاضرة بإعجام الأولين : قومٌ من بني أسد أيضا . يقول : لم يتحملوا ليهربوا إنما أرادوا الإقامة والثبات في منازلهم . وقوله : جمع يظل به إلخ معضلاً بفتح الضاد المشددة . غاصاً ضيقاً . وقوله : حولي بنو دودان هم من بني أسد وبنو بغيض هم رهط النابغة . وترجمة النابغة تقدمت في الشاهد الرابع بعد المائة .