البغدادي

269

خزانة الأدب

قد لقبت المعاني كما لقبت الأشخاص . ونظير ذلك قولهم : فحملت برة فجار وبرة تلقيب المعنى فلهذا لم يصرفها . انتهى كلام أبي علي ولنفاسته سقناه برمته . والبيت الشاهد من قصيدةٍ لربيعة الرقي مدح فيها يزيد بن حاتم المهلبي . وهذه أبياتٌ من أولها : * لفت يميناً غير ذي مثنويةٍ * يمين امرئٍ آلى بها غير آثم * * لشتان ما بين اليزيدين في الندى * يزيد سليمٍ والأغر ابن حاتم * * يزيد سالمٍ سالم المال والفتى * أخو الأزد للأموال غير مسالم ) * ( فلا يحسب التمتام أني هجوته * ولكني فضلت أهل المكارم * * فيا أيها الساعي الذي ليس مدركاً * بمسعاته سعي البحور الخضارم *